قبل الجراحة: ما الذي يجب تحضيره
توقفي عن تناول الأسبرين، والإيبوبروفين، والنابروكسين، وزيت السمك، وفيتامين E، والجينسنغ، والجنكو لمدة 10-14 يومًا قبل عملية التصحيح، وهي مدة أطول قليلاً من الحالات الأولية لأن الكدمات تكون أكثر حدة. تجنبي تناول الكحول لمدة 5-7 أيام على الأقل قبل عملية التصحيح (وهي مدة أطول من الحالات الأولية، لأن أنسجة عملية التصحيح تكون أكثر عرضة للنزيف). احضري بوجه نظيف: بدون مكياج، وبدون عدسات لاصقة، وبدون رموش صناعية، وبدون وصلات شعر. أحضري صورًا لجفنك الحالي من الأمام، ومن زاوية ثلاثة أرباع، ومن الجانب، بالإضافة إلى صور مرجعية للطية التي تريدينها. كوني مستعدة لأن يخبرك الجراح بأي جوانب من النتيجة السابقة قابلة للتصحيح وأيها غير قابلة للتصحيح؛ فبعض أهداف عمليات التصحيح غير قابلة للتحقيق من الناحية التشريحية، وسيخبرك جراح التصحيح الجيد في Gangnam بذلك قبل الحجز.
يوم الجراحة
تُجرى عملية إعادة تشكيل الثدي (DES) تحت التخدير الموضعي مع التسكين، وتستغرق من ساعة إلى ساعتين حسب الحاجة إلى فك النسيج الندبي، أو رفع الطية أو خفضها، أو إعادة بناء طية مفقودة أو غير متناسقة، ويتم الخروج من المستشفى في نفس اليوم. تغادرين المستشفى مع غرز جراحية، ولصقات لاصقة معقمة، وتعليمات واضحة بشأن الارتفاع المخطط للطية، والتي ستبدو عادةً أعلى من الهدف المنشود خلال الشهر الأول. قد تتعرضين لضبابية مؤقتة في الرؤية بسبب المرهم.
الأيام 1–3: ذروة التورم
يكون التورم والكدمات أكثر وضوحًا مقارنةً بعملية تجميل الجفون الأولية (DES)، وذلك لأن الجراح يعيد فتح النسيج المتندب. ويشعر المريض بشد في الجفن، كما تبدو الطية مرتفعة بشكل غير طبيعي. يجب استخدام الكمادات الباردة (10 دقائق وضع، 10 دقائق إزالة) خلال الـ 48 ساعة الأولى، ورفع الرأس، وتجنب الانحناء، ورفع الأشياء الثقيلة، وتناول الأطعمة المالحة. ويعد النزيف الوردي أمرًا طبيعيًا خلال الـ 24 ساعة الأولى؛ ومن المتوقع ظهور كدمات أكثر كثافة في الجفن السفلي مقارنةً بما يلاحظه المرضى عادةً عند إجراء العملية لأول مرة.
الأسبوع الأول: إزالة الغرز، وتلاشي الكدمات
تُزال الغرز في حوالي اليوم الخامس إلى السابع. ويكون خط الجرح أكثر وضوحًا مما هو عليه في الحالات الأولية، لأنه يقع داخل الندبة السابقة أو بالقرب منها؛ وسوف يتلاشى، لكنه يبلغ أقصى درجات وضوحه في الأسبوع الذي تُزال فيه الغرز. وتتغير لون الكدمات من الأرجواني إلى الأصفر المائل للأخضر، ويمكن إخفاؤها بالمكياج بعد إزالة الغرز. ولا تزال الطية أعلى بكثير من ارتفاعها النهائي.
الأسابيع 2–4: العودة إلى الأماكن العامة
يمكن العودة إلى العمل المكتبي والتواجد في الأماكن العامة بشكل طبيعي اعتبارًا من نهاية الأسبوع الثاني، أو في بعض الأحيان من اليوم العاشر بالنسبة للمرضى ذوي البشرة الرقيقة. يكون التورم المتبقي أكبر مما هو عليه في الحالات الأولية، وتظل الطية تبدو أعلى وأكثر شدًا. يمكن ارتداء العدسات اللاصقة في حوالي الأسبوع الثاني أو الثالث، حسب حساسية الجفن. يمكن وضع مكياج العيون بمجرد إغلاق الجرح تمامًا. يجب تجنب فرك العين تحت أي ظرف من الظروف لمدة 6 أسابيع على الأقل، لأن النسيج الذي تم استخدامه في عملية التصحيح أكثر هشاشة من النسيج الأصلي.
الشهران الثاني والثالث: يختفي التورم
ينخفض ارتفاع الطية بشكل ملحوظ من الأسبوع الرابع وحتى الشهر الثالث مع تلاشي التورم الشديد وتلاشي النسيج الندبي. ويكون هذا الانخفاض أكثر حدة في عمليات التصحيح، ولهذا السبب يحدد الجراح ارتفاع الطية في البداية. قد يكون عدم التناسق أكثر وضوحًا في هذه المرحلة مقارنةً بالعمليات الأولية، وعادةً ما يتساوى بحلول الشهر السادس، ولكن ليس دائمًا، ولهذا السبب يتم تقييم نتائج عمليات التصحيح بحذر. يستمر نضوج الندبة ويبدأ لون الجرح في التغير ليتماشى مع لون بشرتك.
الأشهر 6–12: النتيجة النهائية
يتم إجراء التقييم النهائي للطية في عملية إعادة التصحيح في الشهر الثاني عشر، وليس في الشهر السادس. فالأنسجة الناتجة عن إعادة التصحيح أقل قابلية للتنبؤ؛ حيث يمكن أن تستمر الطية في الاستقرار بشكل طفيف بعد الشهر السادس. ويستمر نضوج الندبة طوال الاثني عشر شهراً، وأحياناً لفترة أطول. وفي حال التفكير في إجراء عملية إعادة تصحيح ثانية، ينتظر الجراحون بشكل شبه إجماعي سنة كاملة على الأقل، بل وينتظر الكثيرون منهم 18 شهراً. وتصبح عمليات إعادة التصحيح المتكررة أقل قابلية للتنبؤ بشكل تدريجي، لأن كل عملية تضيف المزيد من النسيج الندبي.
العلامات التحذيرية: متى يجب الاتصال بالعيادة
اتصل بالعيادة في نفس اليوم في الحالات التالية: تورم شديد ومفاجئ في جانب واحد من العين، أو تغيرات في الرؤية لا تزول، أو إفرازات صديدية أو صفراء، أو حمى تزيد عن 38.5 درجة مئوية، أو انفتاح خط الغرز (انفراج)، أو وجود تكتل صلب ومؤلم تحت الجفن. اذهب إلى غرفة الطوارئ في حالة الشعور بألم شديد ومفاجئ في العين مصحوب بفقدان البصر، فقد يشير ذلك إلى متلازمة الحجرة المدارية (ورم دموي خلف المقل العيني)، وهي حالة نادرة ولكنها تهدد البصر وتحتاج إلى إزالة الضغط في غضون ساعات، وليس أيام. لا يعتبر النزيف الخفيف في اليوم الأول، والتورم غير المتماثل بين الجفنين، والكدمات الممتدة إلى الخد علامات خطيرة.