قبل الجراحة: ما الذي يجب تحضيره
توقف عن تناول الأسبرين، والإيبوبروفين، والنابروكسين، وزيت السمك، وفيتامين E، والجينسنغ، والجنكو لمدة 5-7 أيام قبل العلاج لتقليل ظهور الكدمات. تجنب تناول الكحول لمدة 24 ساعة قبل العلاج. تجنب تحديد موعد لعلاج البوتوكس في يوم حدث مهم؛ واترك فترة لا تقل عن أسبوعين حتى يستقر التأثير وتظهر نتائج أي تعديلات لاحقة. إذا كان لديك تاريخ من الصداع الذي تم تشخيصه على أنه مرتبط بحالة عصبية، فاذكر ذلك أثناء الاستشارة. يُمنع استخدام البوتوكس أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية، وكذلك في المرضى الذين يعانون من حالات عصبية عضلية بما في ذلك الوهن العضلي الوبيل ومتلازمة لامبرت-إيتون والتصلب الجانبي الضموري. تعمل المضادات الحيوية من فئة الأمينوغليكوزيد على تعزيز تأثير السم، لذا يجب الإبلاغ عنها. أخبر الطبيب الذي سيقوم بالحقن عن أي مضادات حيوية تتناولها حاليًا أو أي تشخيصات عصبية حديثة.
يوم الجراحة
يتم إجراء حقن البوتوكس في العيادة دون تخدير (يمكن استخدام كريم مخدر اختياريًا للمرضى ذوي البشرة الحساسة)، وتستغرق العملية من 10 إلى 20 دقيقة، ويمكنك مغادرة العيادة فورًا. ويتوقف النزيف الطفيف الناتج عن وخز الإبرة في مواقع الحقن في غضون دقائق. ولا تحتاج إلى ضمادات أو ربطات، كما لا توجد أي قيود على العودة إلى العمل في نفس اليوم.
الأيام 1–3: ذروة التورم
لم يظهر أي تغيير ملحوظ في تأثير العضلات حتى الآن. يستغرق البوتوكس من 3 إلى 7 أيام حتى يبدأ مفعوله. من المحتمل ظهور كدمات صغيرة في مواقع الحقن، وقد تظهر خلال الـ 24 ساعة الأولى. قد يعاني بعض المرضى من صداع خفيف خلال الـ 48 ساعة الأولى، وعادةً ما يزول بتناول الباراسيتامول (وليس الإيبوبروفين). تجنب الاستلقاء بشكل مسطح، وفرك أو تدليك المنطقة المعالجة، وممارسة التمارين الشاقة خلال الـ 4 إلى 6 ساعات الأولى لتقليل خطر انتقال المادة. تجنب الساونا وأحواض الاستحمام الساخنة والتمارين الرياضية المكثفة لمدة 24 ساعة، حيث يمكن للحرارة وزيادة تدفق الدم أن تنقل السم إلى العضلات التي لا تريد علاجها، خاصةً حول الجفن.
الأسبوع الأول: إزالة الغرز، وتلاشي الكدمات
يبدأ تأثير العملية على العضلات في الظهور بين اليوم الثالث واليوم السابع. تتلاشى التجاعيد في الجبهة، وتخف حدة التجاعيد بين الحاجبين، وتسترخي التجاعيد حول العينين. كما تتلاشى الكدمات الصغيرة. يمكن ممارسة العمل المكتبي والأنشطة العادية طوال هذه الفترة، ولا توجد قيود بعد اليوم الأول.
الأسابيع 2–4: العودة إلى الأماكن العامة
يصل التأثير إلى ذروته بحلول الأسبوع الثاني ويستقر عند هذا المستوى. ويتم تقييم أي نقص طفيف في التصحيح أو أي عدم تناسق خلال زيارة المتابعة بعد أسبوعين، ويمكن إجراء تعديل بسيط بجرعة إضافية صغيرة إذا لزم الأمر.
الشهران الثاني والثالث: يختفي التورم
يستمر التأثير ثابتًا لدى معظم المرضى حتى الشهر الثالث. أما حقن البوتوكس في عضلة المضغ (الماسيتر) لتخفيف حجم الفك، فيبدأ في إظهار انخفاض ملحوظ في حجم العضلة بين الأسبوعين الرابع والثامن، ويصل إلى ذروته في الفترة ما بين الأسبوعين الثامن والثاني عشر؛ حيث تتضمر العضلة فعليًا نتيجة عدم استخدامها، وهو تغيير جسدي أبطأ مقارنةً بتأثير البوتوكس على التجاعيد في الجزء العلوي من الوجه.
الأشهر 6–12: النتيجة النهائية
يتلاشى تأثير العلاج تدريجيًا بين الشهر الثالث والشهر السادس لدى معظم المرضى؛ أما العلاج الذي يستهدف العضلة المصرة والعضلات الكبيرة الأخرى فيمكن أن يستمر لمدة 6 أشهر أو أكثر. ويتم تحديد موعد العلاج التالي قبل أن يتلاشى التأثير تمامًا، وعادةً ما يكون ذلك في الشهر الثالث أو الرابع بالنسبة للجزء العلوي من الوجه، وفي الشهر الخامس أو السادس بالنسبة للفك. وقد يؤدي الاستخدام المتكرر للبوتوكس على المدى الطويل في نفس الموقع إلى ضمور تدريجي في العضلات وتأثير يدوم لفترة أطول على مدار السنوات.
العلامات التحذيرية: متى يجب الاتصال بالعيادة
اتصل بالعيادة في نفس اليوم في حالة: صعوبة مفاجئة في البلع، أو صعوبة في التنفس، أو تدلي الجفن (قد يحدث تدلي خفيف للجفن نتيجة انتقال المادة، وعادة ما يزول خلال أسابيع، لكن يجب الإبلاغ عنه)، أو ضعف في جانب واحد من الوجه بشكل غير متناسق وغير متوقع، أو تغيرات في الرؤية، أو ضعف عضلي عام؛ فهذه آثار نادرة لانتقال توكسين البوتولينوم أو انتشاره في الجسم. توجه إلى غرفة الطوارئ في حالة صعوبة في التنفس أو البلع مصحوبة بضعف عام، خاصة في أول أسبوع إلى أسبوعين. لا تعتبر الكدمات الروتينية الناتجة عن وخز الإبرة، والصداع الخفيف في أول 48 ساعة، والتصحيح الناقص الطفيف في الأسبوع الأول من العلامات الخطيرة.